الثلاثاء، 8 مارس، 2011

ديكتاتورية الاخوان ....

 


اظن ان البعض سيستغرب من العنوان .
وسبب الاستغراب ان الكثير من زوارى الكرام يعرفوننى اننى من الاخوان او اميل الى الفكر الاخوانى ....
هذا العنوان قراته فى جريده  المصرى اليوم للكتاب الصحفى  على السيد .
عندما قرات العنوان ظننت ان المقال تكمله للحرب او الحمله التى تفعلها جريده المصرى اليوم على الاخوان
وهى ان شباب الاخوان سيعتصمون امام مكتب الارشاد ولا اعلم هل يوجد شباب غيرى وغير اخوانى فى الجماعه ..
فاانا لم اقابل احد حتى الان  اى شاب من الاخوان يريد ان يعمل اعتصام امام مكتب الارشاد  او حتى يعارضهم ..
نعم يوجد بعض المعارضه ولكنها طفيفه جدا . وفى اماكن عاديه ...
كان  مقال ديكتاتوريه الاخوان هذا ..
كلام سابق كان يقال على التلفزيون المصرى ......


فلا اعرف لماذا قال ان من ينتقد الاخوان فسينظر تهم  كثيرها واقلها خيانه الثورة بل ايضا ترجم حتى الموت فى ميدان التحرير ..
فلا اعلم لماذا قال هذا الكلام ولا احد من الاخوان يكفر ولا احد ايضا متعصب
وان كان متعصبين او يكفرون احد
كانوا يقفون فى وسط الميدان وكان ينادون بااعلى صوتهم الموسيقى حرام وكفر بالله وياخذون  السيوف ويقطعون رؤس كل من كان فى الميدان ...
كنت اظن ان نظريه المثقفين  للاخوان تتغير قبل العوام ولكن الان ايقنت ان كثير من المثقفين يعيشون فى غيبوبه النظام السابق...وشوائب النظام السابق اثرت فيهم ...
وايضا ايقنت ان كاتب المقال انه لا يعرف يفرق بين الاخوان وغيرهم من الجماعات الاسلاميه الاخرى ...
وهذا والسلام عليكم

1 التعليقات:

مدونه ما كفايه بقى يقول...

أولا أحب أوجه عتاب على الغيبه الطويله دى
قال الامام حسن البنا:-

أحب أن أصارحكم، إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس،ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية،وستجدون أمامكم الكثير من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات، وفي هذا الوقت وحده تكونون قد بدأتم تسلكون سبيل أصحاب الدعوات، أما الآن فلا زلتم مجهولين ولا زلتم تمهدون للدعوة وتستعدون لما تتطلبه من كفاح وجهاد سيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام عقبة في طريقكم، وستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام وينكر عليكم جهادكم في سبيله، وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء وذوو الجاه والسلطان، وستقف في وجهكم كل الحكومات على السواء، وستحاول كل حكومة أن تحد مننشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم .
وسيتذرع الغاصبون بكل طريق لمناهضتكم وإطفاء نور دعوتكم وسيستعينون من أجل ذلك بالحكومات الضعيفة، والأخلاق الضعيفة،والأيدي الممتدة إليهم بالسؤال، وعليكم بالإساءة والعدوان، ويثير الجميع حول دعوتكم غبار الشبهات وظلم الاتهامات، وسيحاولون أن يلصقوا بها كل نقيصة وأن يظهروها للناس في أبشع صورة، معتمدين على قوتهم وسلطانهم، ومعتدين بأموالهم ونفوذهم } يريدون أنيطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون{ [التوبة32].

صبرا

تحياتى لكم

إرسال تعليق