الجمعة، 11 يونيو، 2010

حاجة توجع القلب


كل يوم تصحى من النوم تلاقى مصيبة جديدة فى مصر..
متهيألى البرامج التلفزيونية القائمة على الأحداث اللى بتحصل فى مصر مش بتشيل هم.. لإن كل يوم فى حدث جديد من حادثة عربية ولا قطر، لإضراب، قتل، بلطجة، أو حاجات مفتكسة بتتطلع فجأة علشان يتلهى بيها الشعب عن أى مصايب تانية بتعملها الحكومة
مصر اللى الله سبحان وتعالى ذكرها فى القرأن.. تحولت من بلد الأمن والأمان لبلد الخوف والإرهاب.. مصر بلد الرجالة اللى دمها حامى.. بقيت بلد الأغانى والشعارات والكورة.. مصر اللى كل العالم يتمنى يزورها ويشرب من نيلها ويشوف أثارها.. بقيت بلد اللى ولادها متهانين ومكسوفين من كونهم مصريين.. ويتمنوا يهربوا على أى بلد تانية ويحملوا أى جنسية تانية.. وبقى عندهم إنهم يتهانوا فى أى بلد أوروبى ويتذلوا ولو من يهود ولا إنهم يتذلوا ويتكسروا فى بلدهم ومن حكومتهم..
نفسى اعرف الحكومة المصرية عايزة توصل لإيه؟؟ مهو خلاص نزلنا فى عيون كل البلاد التانية سواء العربية أو الاروبية.. كل من هب ودب ماشى يلطش فينا.. مش بنلحق نفوق من مصيبة نلاقى روحنا واقعين فى كارثة..
حكومتنا ما شاء الله عليها واكلها والعة.. أنا بقيت أشك إنها هى اللى قاصدة تعمل كدة فى ولادها.. قاصدة تخوفهم وتكسر عينهم وتخليهم دايما خايفين..
زمان أيام جدى وجدك كانت الشرطة فى خدمة الشعب.. دلوقتى الحكومة بتفتخر بشعارها الجديد الشعب فى خدمة الشرطة.. عايزاك تبقى ماشى بتلف حوليك من الخوف والرعب..
لما بنت محجبة محترمة تكون ماشية قى حالها فى عز الضهر.. وفجأة تلاقى شاب باسها وجرى.. إيه بقى؟؟ المفروض هى تعمل إيه؟
لما فى ميدان التحرير فى وسط النهار يتفتح باب عربية وتتخطف بنت والعربية تجرى.. وكله يحصل قدام الناس كلها.. ومحدش يعمل حاجة والكل يعمل نفسه مش واخد باله.. يبقى فاضل إيه؟
لما شاب من كتر صعوبة الحياة اللى واجهته ينتحر ع الكوبرى.. قرر إنه يخسر دنيته وآخرته وبالطريقة دى علشان يقول لأ وبصوت عالى.. حصل إيه بعدها؟ ولا حاجة
لما شاب يغتصب طفلة لا يتعدى عمرها خمس سنين وللا ست عجوز.. الناس هتحط عينها فى وسط راسها اكتر من كدة إيه؟
لما كل ضابط ولا مخبر يتننطط عليك وانت قاعد فى حالك بإسم قانون الطوارىء.. ولو اعترضت تموت فى لحظتها وقدام الكل..
لازم أول ما تشوف حد منهم تطاطى وتقوله أوامرك يا باشا.. أنا خدامك يا بيه.. غير كدة تانى يوم هتبقى صورة على بروفيلات الفيس بوك تحت عنوان مش هنسيب حقك يا فلان.. دمك مش هيروح هدر
ومع كل ده آلاقى فتوى عجيبة غريبة مالهاش علاقة بحاجة فى الدنيا.. تقولك (إرضاع الكبير) قال علشان مش المفروض إن رجل وست يتواجدوا فى مكان مغلق لوحدهم.. فده بقى اللى هيحلل تواجدهم مع بعض فى مكان مقفول.. لأ وعلشان الدقة لازم يكونوا خمس رضعات.. بعدها بقى ممكن الست تقلع الحجاب قدام الراجل مهو خلاص بقى وجودهم مع بعض حلال
والله خلاص خلص الكلام.. الواحد بجد مش عارف يقول إيه ولا يعمل إيه!! خلاص بقينا فى غابة إتغير شعارها من الكبير بياكل الصغير إلى الأقوى بياكل القوى.. والأغنى بياكل الغنى.. واللى عنده نفوذ أكتر بياكل كل اللى أقل منه..
حسبى الله ونعمة الوكيل على كل ظالم ومفترى.. القوى فيه الأقوى منه.. وربنا على كل مستبد وظالم

0 التعليقات:

إرسال تعليق