الأربعاء، 26 مايو، 2010

جمال مبارك: "الوطنى" وليست المعارضة من يحمل راية التغيير

أكد جمال مبارك الأمين العام المساعد أمين السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى، أن الحزب الوطنى ينتشر فى كل قرية ونجع بقياداته التى تعيش هموم المواطنين فى كل مكان على أرض مصر، ويرفع راية التغيير الحقيقى لصالح المجتمع.

وأضاف أن الحزب سوف يستمر فى رفع شعار الإصلاح والتغيير والتطوير داخل المجتمع، خاصة أن العمل السياسى فى مصر اختلف اختلافا كبيرا شكلا ومضمونا عما كان عليه عام 2002 وفى عام 2005 وأنه لا صحة لدعاوى المعارضة بجمود الحياة السياسية فى مصر.

جاء ذلك فى المؤتمر الجماهيرى الذى عقده الحزب الوطنى اليوم لدعم مرشحيه فى انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى بمحافظة الدقهلية، وعقد فى الصالة المغطاة باستاد المنصورة بحضور المهندس أحمد المغربى وزير الإسكان، والمستشار محمد الدكرورى أمين القيم عضو الأمانة العامة بالحزب، والمهندس مصطفى عقل أمين الحزب بالدقهلية والقيادات الحزبية، والمرشحين السبعة للحزب فى دوائر المحافظة ولفيف من المواطنين.

وشدد على أن الحزب الوطنى ورئيسه الرئيس حسنى مبارك رئيس كل المصريين، تعهد بإصلاحات دستورية واسعة أنجزناها وتعهدنا بإصلاحات تشريعية وأنجزناها، بدءا بتحويل مجلس الشورى من مجلس استشارى إلى مجلس تشريعى تتصارع القوى السياسية المختلفة للفوز بمقاعده، وهو ما يمثل تغييرا حقيقيا نتج عن ممارسة حقيقية ناجحة ومدروسة يحاول البعض إنكارها.

وقال جمال مبارك: تعهدنا بوضع جديد للمرأة المصرية وزيادة تمثيلها فى البرلمان، مؤكدا على أن المجتمع المصرى يزخر بقيادات نسائية مشرفة فى كافة المجالات وسوف ندخل انتخابات مجلس الشعب القادمة بمقاعد مخصصة ومحصنة دستوريا للمرأة فى مجلس الشعب، وهو تغيير فى الممارسة السياسية يرجع إلى رؤية وتعديلات دستورية وتشريعية تم إنجازها من جانب الحزب الوطنى ورئيسه الرئيس حسنى مبارك، وهو التغيير الذى يتصدى بقوة إلى كل من يحاول إنكاره وكل من يدعى أنه لا يوجد جديد فى الحياة السياسية المصرية.

وتساءل جمال مبارك: هل كان يوجد فى الجدل السياسى المطروح قبل عام 2002 ما يشير لإتاحة الفرصة للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية، فى حين نجد اليوم الأحزاب السياسية بتوجهاتها المختلفة تعيش حالة من حالات الجدل السياسى المستمر بين من يستعد لخوض هذه الانتخابات أو مقاطعتها، مما يؤكد وجود ثقافة جديدة تشمل رؤية وبرنامجا وعملا سياسيا وتعديلا دستوريا وتشريعيا وواقعا سياسيا نعيشه جميعا اليوم لم يفرض نفسه بنفسه، ولكن برؤية وبعمل أعضاء وقيادات الحزب الوطنى التى قاتلت ودخلت فى معارك سياسية وأنجزت الإصلاح والتطوير والتغيير.





0 التعليقات:

إرسال تعليق