السبت، 6 فبراير، 2010

جرح اللسان

 جرح اللسان.. قصة قصيرة قصة من تراث الأدب الكوردي... كان صيادا في الغابة، و معه أسده الذي لا يفارقه بتاتا... وكان يساعده في المصيدة، و أداة دفاع قوي له... كما كان صديقا وفيا له...
ذات يوم اشتكى الاسد من الم في راسه، و قال الصياد تعال... فتقرب الاسد و نام على رجلي الرجل... بعد فترة قصيرة، رائحة فم الاسد ازعجت الصياد.. و قال مشتكيا... ياااااااااااااااه يا لكراهة رائحة فمك !!! عندها قام الاسد حزينا.. و قال الاسد خذ الخنجر بيدك و اضربني به... رد الصياد ما انا بقادر على هذا... لكن فجاة صرخ الاسد بوجه الصياد.. فقال.. افعل كما قلت، و إلا قتلتك... فمزق الرجل وجه الاسد بخنجره... فذهب الاسد جريحا مرتين.. مجروح الفؤاد و مجروح الوجه... بعد كام شهر ظهر الاسد فجأة و قال للصياد.. آآآآه يا هذا هل تذكرني؟؟؟ فقال الصياد و كيف لا.. قال اترى آثار الجرح في وجهي؟ قال الصياد لا الحمد لله لقد شفيت تماماً فاجابه الاسد: لكن لا يزال قلبي مجروحا.ً.
بسبب كلمتك البشعة عن رائحة فمي...
احنا بنطلع كام كلمه من لسانا بنقزي بيها غيرنا من غير ما نحس

0 التعليقات:

إرسال تعليق